على بن محمد العلوى العمري
159
المجدي في أنساب الطالبين
الصرف . قلت الوصي على قياسك لم ينل * حظ الخلافة بل عدت في حبتر ؟ إذ كان لم يدع الأنام بسيفه * قطعا " ، فيالك فرية من مفتر وكذلك الحسن الشهيد بتر كه * بطلت إمامته بقولك فانظر والعابد السجاد لم ير داعيا " * ومشهرا " للسيف إذ لم ينصر أفكان جعفر يستثير ( 1 ) عداته * وبديع دعوته ، ولما يؤمر يريد أن المأمور كان زيدا " ، لا جعفر عليه السلام ودليل ذلك قول جعفر عندما * عزي بزيد قال كالمستعبر لو كان عمي ظافرا " لوفى بما * قد كان عاهد غير أن لم يظفر وهي قصيدة ما قصر فيها ، فرأينا في أسلافنا رضي الله عنهم أنهم كانوا مأذونين : يحيى ، والحسين ، ومحمدا " ، وعيسى . فولد الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، ويكنى أبا عبد الله ، وولد بالشام ، وشهد حرب محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن المثنى وخاف بعد إبراهيم وتكفل به الصادق عليه السلام بعد قتل أبيه وأخيه يحيى المقتول بالجوزجان المصلوب أيضا على بابها رضي الله عنه . فأصاب الحسين بن زيد من الصادق عليه السلام علما " كثيرا " ، وكان الحسين ورعا " ، ويلقب ذا الدمعة لبكائه ، وهو لام ولد ، مات وله ست وسبعون سنة ، تسع بنات ، هن : ميمونة ، وأم الحسن ، وكلثوم ، وفاطمة ، وسكينة ، وعلية ، وخديجة ، وزينب ، وعاتكة . ومن الرجال ثمانية عشر ذكرا " أسماؤهم : يحيى ، وعلي الأكبر ، وعلي ،
--> ( 1 ) في النسخ التي بأيدينا : يستنير ويستثير ويستسر ، والتصحيح أيضا من " الغدير " على مؤلفه ، رحمة ربنا القدير ومن ( خ ) .